اقتصاديهام

ماذا قال عماد خميس عن زيادة الرواتب؟

استحوذ الوضع المعيشي وارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية وملف المشتقات النفطية على معظم مداخلات نواب مجلس الشعب فأعرب العديد منهم عن امتعاضه من أداء بعض أجهزة الحكومة حيث دعا النائب وائل الملحم إلى إيجاد حلول لدخل المواطن مضيفاً: نعلم أن هناك حصاراً إلا أنه حينما نشاهد محافظاً معه 10 سيارات مصروفها 5 آلاف لتر شهرياً كيف يمكن أن أقول إنه لا يوجد هدر، معتبراً أن المواطن تعبان ويحتاج إلى تحسين دخله.

وأشار سامر شيحة إلى عدم رضا شريحة كبيرة من المواطنين على الأداء الحكومي وخصوصاً فيما يتعلق بموضوع تنفيذ الوعود بتحسين المعيشة إضافة إلى الارتفاع الجنوني للسلع والمواد الأساسية وفرق سعر الصرف بين المصرف المركزي والسوق السوداء.

وقال زميله سمير إسماعيل: ألم تسأل الحكومة نفسها كيف يعيش المواطن إذا كان أحسن راتب لا يصل إلى ألفي ليرة يومياً ومن ثم فإن الراتب لا يكفي.

وتساءل النائب محمد خير العكام عن الحقيقة المتعلقة بزيادة الرواتب وعن مشروعي قانوني مكافحة الإرهاب والاستثمار مضيفاً: كيف تستطيع الحكومة ردم الهوة بين سعر الصرف في المركزي والسوق السوداء.

وفي رده على مداخلات الاعضاء قال رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس
أنه بكل تأكيد أن الدخل سيتحسن وأي إجراء حول زيادة الرواتب والدعم لن يكون إلا بالاتجاه الصحيح باعتبار أن الموضوع حساس جداً.

وأضاف خميس: أعلم أن محدودية الرواتب معاناة وكذلك غلاء الأسعار إلا أنه اليوم إذا توسعنا أكثر نجد أن معاناة السوريين لم تقتصر على الراتب فقط بل معاناته الممتدة من جرح الوطن وتمر في معاناته اليومية في النقل والكهرباء والطاقة أو التعليم وغيرها كلها تؤثر على واقع المواطن.

وأكد خميس أن البعض ينظر أن إنقاذ المواطن في زيادة الرواتب. مضيفاً: هذا الملف موجود على طاولة الحكومة منذ اليوم الأول في مد وجزر في هذا الملف والمتغيرات المفروضة علينا.

وأضاف خميس: إذا ميزنا بالأولويات مثل إذا طورنا النقل الداخلي لإراحة المواطن وكذلك لتعزيز الكهرباء وبالتالي صرف المبالغ لإعادة الكهرباء والمدارس تريح المواطن فأولويات الدولة تذليل الصعوبات التي تواجه المواطن متسائلاً هل يتم البدء بزيادة الرواتب ويتم نسيان الخدمات التي يتنعم بها المواطن.

وأكد خميس لا يوجد حكومة في العالم لا تتمنى أن يكون هناك زيادة حقيقية على الرواتب.

المصدر: الوطن

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق